تسجيل دخول التسجيل

Login to your account

Username
Password *
Remember Me

Create an account

Fields marked with an asterisk (*) are required.
Name
Username
Password *
Verify password *
Email *
Verify email *

برنامج كنترول الثانوي العام

برنامج كنترول الثانوي العام الصف الأول والثاني ترم أول وثاني ودور...

تحديث برنامج كنترول الثانوي العام

 تحديث برنامج كنترول الثانوي العام تحديث الصف الأول بتاريخ  9  / 7  / 2018 اضغط هنا للتحديث...

برنامج كنترول التعليم الإعدادي

برنامج كنترول التعليم الإعدادي الصف الأول والثاني - اصدار  2018 - اصدار 5 ترم أول وثاني ودور...

برنامج كنترول الثانوي التجاري 2018

برنامج كنترول الثانوي التجاري - 2018 الاصدار الاول الصف الأول والثاني

باتشات المدارس التجارية

باتشات المدارس التجارية 2018

  • برنامج كنترول الثانوي العام

  • تحديث برنامج كنترول الثانوي العام

  • برنامج كنترول التعليم الإعدادي

  • برنامج كنترول الثانوي التجاري 2018

  • باتشات المدارس التجارية

آلية توظيف التقنيات الحديثة في التعليم..!


شهدت الوسائل التعليمية منذ العقد الأخير من القرن الماضي تطورا ملحوظاً وتعدد وتنوعت بدرجة كبير الى الحد الذي طغى فيه أداءها على أداء الوسائل التعليمية التقليدية، ويتفاوت المعلمون في قدراتهم على توظيف هذه الوسائل والاستفادة منها،فالبعض منهم يحرص على توظيف التقنيات الحديثة في عملة، والبعض الأخر لا يزال يتبع الوسائل التعليمية التقليدية برغم ما تثير لديه قدرا من الحساسية.ومع ذلك لا يمكن لأحد ان ينكر فضل الوسائل التعليمية الكلاسيكية،غير انه من المفيد التأكيدعلى أهمية اختيار الوسيلةالمناسبة للموضوع وللهدف.

 

 

 

 

ويعتبر جهاز الحاسوب( الكبيوتر) من أهم الركائز الأساسية التي تخلقالإبداع التقني المعاصر، وانه الوسيلة الأكثر انتشاراً، وتأثيراً ايجابياً، فهو يأتي في مقدمةالوسائل التعليمية بلا منازع، لذلك فقد أصبح موضع اهتمام وعناية القادة التربويينوالمعلمين.والسؤال هنا، لماذا يتبوأ جهاز الحاسوب كل هذه المكانة المميزة بين التقنيات التربوية الحديثة الأخرى؟.
الواقع إن التقنيات التربوية الحديثة تعد من الأسس الراسخة التي تستند عليها مدرسةالمستقبل،و ذلك لأن نجاح التربية في تحقيق أهدافها يقاس بسرعة استجابتها وتفاعلها معالمتغيرات في المجتمع، ومدى استفادتها من التفجر المعرفي الهائل الذي يشهده العالم،إضافة إلى أنه قد تمَّ إعادة صياغة الأدوار التي ينهض به كلٍ من المعلم والكتابوغرفة الصف لتواكب التطورات المتسارعة، ولا يتحقق هذا الهدف الهام بصورة ايجابية إلابتوظيف الحاسوب توظيفاً عملياً واسعاً.
مجالات استخدام الحاسوب في التعليم:
ـ من أبرز مجالات استخدام الحاسوب فيالعملية التعليمية التعلمية ما يلي :
1ـ المدرسة الإلكترونية : بمعنى ان تقومالمدرسة العصرية بإنشاء موقع إلكتروني لها يخدم العملية التعليمية ، ويرتبطارتباطاً مباشراً بشبكة المعلومات العالمية ( الإنترنت )،وتقدم فيه المعلومات علىهيئة صفحات تعليمية، بالإضافة إلى ربط جميع أقسام المدرسة الإدارية والفنية بشبكةداخلية وخارجية تقدم المعلومات للإداريين والمعلمين والطلاب وأولياء الأمور على حد سواء.
2ـ المكتبة الإلكترونية : تحتوي المكتبة الالكترونية على أوعية من المعلومات المخزنة على وسائطممغنطة أو مليزرة وتكون متاحة للمتعلمين عبر طريق الاتصال المباشر أو عبر نظامالأقراص المدمجة.
3ـ التعليم الافتراضي : حيث تستخدم التقنيات التربويةالحديثة ومن أبرزها الحاسب الآلي حيث يتوفر للمتعلمين مصادر للمعلومات في حالة وجودالمعلم أو عدم وجوده، ويتطلب العمل في هذا المجال وجود عدة مقومات من أهمها،وجود مختبر حاسوب مرتبط بشبكة الإنترنت،وتصميم المناهج الدراسية بحيث يقومالطالب بالبحث عن المعلومة بنفسه،تأهيل المعلمين ليحسنوا توظيف هذا النمط منالتعليم لمساعدة الطالب في عملية التعلم الذاتي.
4ـ الفصول الذكية: وهيعبارة عن معامل حاسوب ذات مواصفات عالية، تستخدم للتدريس والتدريب، وفيها تمارسالعملية التعليمية التعلمية بشكل فاعل، ويسهل فيها التواصل الإيجابي بين المعلموالمتعلم من جهة وبين سائر المتعلمين فيما بينهم من جهة ثانية.
ويعد الحاسوب منأكثر منتجات التقدم العلمي والتقني المعاصر فائدة، وهو يوظف في جميع مجالات الحياةابتداءً من ألعاب الأطفال، وانتهاءً بإطلاق الصواريخ العملاقة العابرة للقارات، وهوأداة المتعلم للتواصل مع شبكة المعلومات العالمية، لذلك فقد أصبح موضع اهتمامالساهرين على تطوير وتحسين منتوج العملية التعليمية التعلمية. وهو الآن يستخدم فيالبلدان المتقدمة على نطاق واسع في شتى الأعمال المدرسية ابتداءً بالإدارة وانتهاءًبتدقيق الاختبارات.
من أبرز استخدامات الحاسوب المدرسية :
أ. تسجيل الطلبة،وتنظيم الملفات الإدارية.
ب. تعليم التلاميذ مختلف المواد وخصوصاً الرياضياتوالعلوم.
ج. بناء الاختبارات وتدقيقها.
د. عمل الجدول المدرسي.
وهناكمحاولات مستمرة لتطوير أساليب تعليمية بوساطة الحاسوب، وإبداع طرائق جديدةللاستفادة من المناهج الدراسية المقررة بصورة دقيقة وشاملة.
ومن مبررات استخدامالحاسوب في التعليممايلي:
1ـ يلبي متطلبات التطور التقني الذي يسود العالم.
2ـ يجعلالتعليم أكثر فاعلية وأبقى أثراً، وعلى وجه الخصوص في الرياضيات والعلوم.
3ـ يساعدفي تدريب المتعلمين على اكتساب بعض المهارات فيما يتعلق بالتعلم الذاتي.
4ـ يستخدم الحاسوبفي تحرير النصوص.
5ـ يستخدم الحاسوب في تعليم الخط والموسيقى.
6ـ انه يساعد في عمليات التعليم عنبعد.
7ـ انه ينمي لدى المتعلمين مهارات حل المشكلات.
8ـ يزوّد المتعلمين بالمعلومات عبرشبكة المعلومات العالمية.
9ـ يساعد في عمليات إبداع رسوم وتصاميم فنيةوهندسية.
10ـ يمكن توظيف الحاسوب في كتابة الاختبارات وتصحيحها.
11ـ يمكن توظيف الحاسوب في الألعاب التربويةللأطفال من خلال البرامج الترفيهية.
12ـ يوظف الحاسوب في تعليم الأطفال الذين يعانون منإعاقات.
13ـ يساهم في توفير الوقت والجهد على المعلموالمتعلم، وتحسين أداء المعلمين.
14ـ يساعد المعلمين والمتعلمين على تخزين كميات هائلة من المعلومات علىأسطوانة صغيرة.
15ـ يساعد الحاسوب في عمليات التقويم الذاتي وتعزيز التعلم وذلك من خلالبرمجة مواد المنهاج الدراسي والأنشطة الأخرى.
16ـ يساعد الحاسوب في تمكين الطلاب محدودي الاستيعاب والتحصيل من تصحيح أخطائهم دون إحراج
17ـ يساعد المعلم علىمراعاة الفروق الفردية بين الطلبة حيث يتعلم كل طالب حسب قدرته.
ويتم توظيف الحاسوب في التعليم عبر مجموعة من النظمأهمها :
ـ الحاسوب المساعد في التعليم من خلال الإجابة على أسئلة التلاميذ وتقديمتدريبات مساندة.
ويمكن استخدام هذه الوظيفة بطرق عده منها:
ـ طريقة المحاكاة Simulation.
ـ تشغيل التدريس تلقائياً.
ـ ربط الحاسوببالتلفاز.
ـ البرمجة الخطية.
وعليه، يتضح مدى أهمية الدور الذي يلعبه الحاسوب في تطوير استراتيجياتالتدريس وجعل التعلم أسرع وأبقى أثراً كما أن المتعلم يكتسب من خلاله العديد منالمهارات الحياتية النافعة. لكن المسألة المهمة هي أن تدرك الإدارة المدرسيةالفوائد المرجوة من توظيف التكنولوجيا في التعليم وإلا فإن الأموال التي ستنفق فيهذا المجال ستكون محدودة المردود، ولا بد أن يكون الهدف الاستراتيجي الأول هو تنشيطوتفعيل عمليات التفكير العليا للمتعلم من خلال الاستكشاف والبحث وتفسير الظواهرالمشاهدة عبر التفكير وصولاً بالمتعلم إلى مرحلة الإبداع، وهذا لا يكون إلا بتكاتفحواسه وعقله فإذا استطاعت المدرسة توفير مختبرات حاسوب كافية ومتطورة، وتدريبالمعلمين على توظيفها بما يخدم المناهج، وتمكين المتعلمين من استخدامها بمنهجية علمية، فإنها تكون بذلك قد خطت خطوة مهمة في سبيل تحقيق مخرجات تربوية تامة نافعة ومفيدة.(كاتب/ باحث في دراسات التنمية البشرية)

شارك بتعليق - رأيك بالمقال

0
شروط وخصوصية الموقع.
  • لاتعليقات حتى اللحظة

تواصل معي

01006554112 : Mob

 

***************

شاركني برأيك

ما درجة استفادتك من الخدمات التي يقدمها الموقع ؟

ممتازة - 76.8%
جيدة - 12.2%
متوسطة - 4.9%
ضعيفة - 6.1%

صفحتي على الفيسبوك